١
وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِيرَعْياً لِمَا أَوْلَيتَ مِنْ إِحْسَانِ
٢
فَكَأَنَّمَا شُكْرِي لِمَا أَوْلَيْتَهُشُكْرُ الرِّيَاضِ لِعَارِض النيسَانِ
٣
أَنَا شِيعَةٌ لَكَ حَيْثُ كُنْتَ قَضِيَّةٌلَمْ يَخْتَلف فِي حُكْمِهَا نَفْسَانِ
٤
وَلَقَدْ تَشَاجَرَتِ الرِّمَاحُ فَكُنْتَ فِيمَيْدَانِ نَصْرِكَ فَارِسَ الْفُرْسَانِ
٥
وَرَوَيْتُ غُرَّ مآثِر أَسْنَدْتُهَالِعُلاَكَ بَيْنَ صَحَائِحٍ وَحِسَانِ
٦
وَلأَنْتَ أَوْلَى بِالتَّشيُّعِ شِيمَةٌلَمْ تَتَّفِقْ لِسِوَاكَ مِنْ إِنْسَانِ
٧
الشَّمْسُ أَنْتَ قَدِ انْفَرَدْتَ وَهَل يُرَىبَيْنَ الْوَرَى فِي مَطْلَعٍ شَمْسَانِ
٨
جَبرْتَ بِجَبْرِكَ كُلَّ نَفْسٍ حُرَّةٍوَشَدَا بِشُكْرِ اللَّهِ كُلُّ لِسَانِ
٩
وَبَدَتْ سُعُودُكَ مُسْتَقِيماً سَيْرُهَاوَعَلَتْ فَفَرَّ أَمَامَهَا النَّحْسَانِ
١٠
فَاسْتَقْبِلِ السَّعْدَ المُعَاوِدَ سَافِراًعَنْ أَيِّ وَجْهٍ لِلرِّضَا حُسَّانِ
١١
وَابْغِ المَزِيدَ بشْكُرِ رَبِّكَ ولتَثِقْبِمُضَاعَفِ الإِنْعَامِ وَالإِحْسَانِ
١٢
فَالشُّكْر يُقْتَادُ الْمَزِيدَ رَكَائِباًتَنْتَابُ بَابَكَ مِنْهُ فِي أَرْسَانِ
١٣
ثُمَّ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يُزْرِي عرْفُهُطِيباً بِعَرْفِ الْعُودِ وَالْبلَسَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.