١
يَا خَاتِمَ الفَضْلِ أَوْ يَا حَاتِمَ الزَّمَنِوَمُشْتَرِي الْحَمْدِ بِالْغَالِي مِنَ الثَّمَنِ
٢
وَمُرْسِلَ المَثَلِ الْجَارِي بِكُلِّ عُلاَفَوْقَ البَسِيطَةِ مِنْ شَامٍ إِلى يَمَنِ
٣
يَا مَنْ إِذَا مَا حَكَاهُ الْجِلَّةُ افْتَضَحُواإِذَا التَّوَرُّمُ مُمْتَازٌ مِنَ الِسّمَنِ
٤
يَا مَنْ تَلَقَّيتُ مِنْهُ الخَلْقَ فِي رَجُلٍوَقُدْتُ نَافِرَة الأَيَّامِ فِي رَسَنِ
٥
لِلَّهِ مَاذَا رَأَتْ عَيْنِي وَقَدْ لَمَحَتْذاك الْكَمَالَ وَمَاذَا قُلِّدَتْ أُذُنِي
٦
دَعْ ذكْرَ قَيْصَرَ أَوْ كِسْرَى وَمَا جَمَحَتْبِهِ الْحِكَايَةُ عَنْ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنِ
٧
مَا الْفَخْرُ إِلاَّ لمُلْكٍ أَنْتَ تَخْدُمهفَحُلّ منْهُ مَحَلَّ الرُّوحِ فِي الْبَدَنِ
٨
إِنْ لَم يَفُزْ مِنْهُ بِالْغَايَاتِ مِثْلُكَ أَوْتَعْلُو الْكَوَاكِبُ فِي آفَاقِهِ فَمَنِ
٩
تَبأَى الْعُلَى مِنْكَ يَوْمَ الْفَخْرِ بِابْنِ أَبٍجَمّ السِّيَادَةِ عَفِّ السِّرِّ وَالْعَلَنِ
١٠
مَاضِي العَزِيمَةِ مَيْمُونٍ نَقِيبَتُهُجَارٍ مِنَ الْبِرِّ وَالتَّقوَى عَلَى سنَنِ
١١
إِلَى مَضَاءٍ كَنَصْلِ السَّيْفِ يَعْضِدُهُرَأيٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ المَاءِ وَاللَّبَنِ
١٢
أَفَادَنِي زَمَنِي لُقْيَاكَ مُعْتَذِراعَمَّا جَنَاهُ فَلاَ أَدْعُو عَلَى زَمَنِي
١٣
مِنْ بَعْدِ لُقْيَاكَ لاَ آسَى عَلَى وَطَرٍمَهْمَا تَعَذَّرَ أَوْ أَبْكِي عَلَى وَطَنِ
١٤
عَقَدْتُ صَفْقَةَ وُدِّي فِيكَ رَابِحةًإِنْ حَلَتِ الْحالُ لاَ تَخْشَى مِنَ الْغَبَنِ
١٥
فَالْبَسْ نَسِيجَةَ مَا قَدَّمْتَ مَعْلَمَةًمِنْ صَنْعَةِ الْيُمْنِ تُنْسِي صَنْعَةَ الْيَمَنِ
١٦
مَنْ زَارَ رَبْعَكَ لَمْ تَبْرَحْ جَوَارِحُهُتَرْوِي أَحَادِيثَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ منَنِ
١٧
فَالْعَيْنُ عَن قُرَّةٍ والكَفُّ عَنْ صِلَةٍوَالْقَلْبُ عَنْ جابِر والأُذْنُ عَنْ حَسَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.