١
سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِسانيوَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِي
٢
مَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةًوَإِذا انتَبَهتُ لَجَجتِ في العِصيانِ
٣
أَبَداً مُحِبُّكِ مُمسِكٌ بِفؤادِهِيَخشى اللَجاجَةَ مِنكِ في الهِجرانِ
٤
إِن كُنتِ عاتِبَةً فَإِنّي مُعتِبٌبَعدَ الإِساءةِ فَاِقبَلي إِحسانِي
٥
لا تَقتُلي رَجُلاً يَراكِ لِما بِهِمِثلَ الشَرابِ لِغُلَّةِ الظَمآنِ
٦
وَلَقَد أَقولُ لِقاطِنينَ مِنَ اهلِناكانا عَلى خُلُقي مِنَ الإِخوانِ
٧
يا صَاحِبيَّ عَلى فُؤادِي جَمرَةٌوَبَرى الهَوى جِسمي كَما تَرَيانِ
٨
أَمُرَقّيانِ إِلى سَلامَة أَنتُماما قَد لَقيتُ بِها وَتَحتَسِبانِ
٩
لا أَستَطيعُ الصَبرَ عَنها إِنَّهامِن مُهجَتي نَزَلَت بِكُلِّ مَكانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.