الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام ذكرك ملصق بلساني

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِسانيوَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِي
٢
مَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةًوَإِذا انتَبَهتُ لَجَجتِ في العِصيانِ
٣
أَبَداً مُحِبُّكِ مُمسِكٌ بِفؤادِهِيَخشى اللَجاجَةَ مِنكِ في الهِجرانِ
٤
إِن كُنتِ عاتِبَةً فَإِنّي مُعتِبٌبَعدَ الإِساءةِ فَاِقبَلي إِحسانِي
٥
لا تَقتُلي رَجُلاً يَراكِ لِما بِهِمِثلَ الشَرابِ لِغُلَّةِ الظَمآنِ
٦
وَلَقَد أَقولُ لِقاطِنينَ مِنَ اهلِناكانا عَلى خُلُقي مِنَ الإِخوانِ
٧
يا صَاحِبيَّ عَلى فُؤادِي جَمرَةٌوَبَرى الهَوى جِسمي كَما تَرَيانِ
٨
أَمُرَقّيانِ إِلى سَلامَة أَنتُماما قَد لَقيتُ بِها وَتَحتَسِبانِ
٩
لا أَستَطيعُ الصَبرَ عَنها إِنَّهامِن مُهجَتي نَزَلَت بِكُلِّ مَكانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة