الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَاهِدْ بِعَيْنَيْكَ مِنِّي قُرَّة الْعَيْنِوَأعْجَبْ لِمَا حُزْتُ مِنْ شَكْلٍ وَمِنْ زَيْن
٢
أنَا الْفَرِيدَةُ فِي دهْرٍ دَيَانَتُهُأَنْ لا َيُرَى جَامِعاً مَا بَيْنَ أُخْتَيْنِ
٣
قَدْ كُنْتُ دَيْناً عَلَى الدِّينِ الْحَنِيفِ فَلَمْتُلْوِ السَّعَادَةُ بِي للدِّينِ مِنْ دَيْنِ
٤
أَشْبَهْتُ فِي شُهْرَةِ اسْمٍ وَاشْتِهَارٍ علىإِيَوَانَ كِسْرَى وَكَمْ بيْنَ الإِيوَانَيْنِ
٥
بُيُوتُ نَارٍ بِنُورِ الله قَدْ طُفِيَتْشَتَّانَ وَاللهِ مَا بَيْنَ الْيَزِيدَيْنِ
٦
كَمْ جَمَّعَ الظَّرْفُ مِنِّي بَيْنَ مُفْتَرَقِكَمْ أَلَّفَ الْحُسْنُ مِنِّي بَيْنَ لَوْنَيْن
٧
كَأَنَّنِي لِمَبَانِي المُلْكِ أَجْمَعِهَاعَيْنٌ وَمَوْلاَيَ كَالإِنْسَانِ فِي عَيْنِي
٨
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ أَنْشَأَنِيفَحُجَّةُ الْحَمْدِ حَقٌّ دُونَ مَا مَيْنِ
٩
هُوَ الَّذِي جَمَعَتْ يُمْنَاهُ بُوركَتَالِلْجُودِ وَالْبَأَسِ دَأْباً بَيْنَ ضِدَّيْنِ
١٠
هَوَ الَّذِي اسْتَخْلَصَ السُّلْطَانَ مُجْتَهِداًبِكُلِّ بَاري الظُّبَا مَاضِي الذُّبَابَيْنِ
١١
وَاسْتَدْرَكَ الفَلْتَةَ الشَّنْعَاءَ مِنْ زَمَنٍقَدْ أَلْبَسَ الدِّينَ ثَوْبَ الْعَارِ وَالشَّيْنِ
١٢
بِنَصْرهِ أَرْسَلَ اللهُ الصَّبَا نُشُراوَأَنْزَلَ الرُّوحَ خَفَّاق الْجَنَاحَيْنِ
١٣
لاَزَالَ شَمْلُ الْمَعَانِي فيَّ مُجْتَمِعاًوَالنَّصْرُ وَالْفَتْحُ فِي مَغْنَاي إِلْفَيْنِ
١٤
وَكَيَّفَ الأَمَلَ الأَقْصَى لِمُخْتَرِعِيرَبٌّ تَنَزَّهَ عَنْ كَيفٍ وَعَنْ أَيْنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة