الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نزل المشيب فما له تحويل

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُوَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
٢
وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُنيوَرِداؤُهُ حَسَنٌ عَليَّ جَميلُ
٣
وَعَليَّ مِن وَرَقِ الشَبابِ وَظِلِّهِغُصنٌ تَفَرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ
٤
بَشَرٌ يَكونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌمِثلُ الجَناحِ وَعارِضٌ مَصقولُ
٥
فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّنيسَيفٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَفلُولُ
٦
تُرضيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُوَتَقولُ حينَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة