١
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُوَهَمٌّ هَاجَهَ حُزْنٌ طَوِيلُ
٢
وقالوا قدْ نحلتَ وكنتَ جلداًوَأَيْسَرُ مَا مُنِيتُ بِهِ النُّحُولُ
٣
فإنْ يَكُنِ العَوِيلُ يَرُدُّ شَيْئاًفَقَد أَعْوَلْتُ إِنْ نَفَعَ العَوِيلُ
٤
وَكَانَتْ لاَ يُلاَئِمُهَا مَبِيتٌعَلَيْهَا إنْ عَتَبْتُ ولا مَقِيلُ
٥
وكنَّا في الصفاءِ كماءِ مزنٍتشابُ بهِ معتَّقة ٌ شمولُ
٦
وَأُعْجِلُ عَنْ سُؤَالِ الرَّكْبِ صَحْبِيوَأَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ لَهُمْ أَقِيلُوا
٧
فقَدْ أَصْبَحْتُ بَعْدَكِ لاَ أُبَالِيأَسَارَ الرَّكْبُ أَمْ طَالَ النُّزُولُ
٨
فمنْ يكُ بالقفولِ قريرَ عينٍفَمَا أَمْسَيْتُ يُعْجِبُنِي القُفُولُ
٩
كَأَنَّكَ لَمْ تُلاَقِ الدَّهْرَ يَوْماًخَلِيلاً حَينَ يُفْرِدُكَ الخَلِيلُ
١٠
فصبراً للحوادثِ كلُّ حيٍّسَبِيلُ الهَالِكِينَ لَهُ سَبِيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.