الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍعَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُ
٢
وَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَنيوَوَفَيتَ إِذ كَذَبوا الحَديثَ وَبَدَّلوا
٣
وَشَكَوتُ غُرماً فادِحاً فَحَمَلتَهُعَنّي وَأَنتَ لِمِثلِهِ مُتَحَمِّلُ
٤
فَأَعِد فِدىً لَكَ ما أَحوزُ بِنِعمَةٍأُخرَى يُرَبُّ بِها نَداكَ الأَوَّلُ
٥
فَلأَشكُرَنَّ لَكَ الَّذي أَولَيتَنيشُكراً تَحُلُّ بِهِ المَطِيُّ وَتَرحَلُ
٦
مِدَحاً تَكونُ لَكُم غَرائِبُ شِعرِهامَبذولَةً وَلِغَيرِكُم لا تُبذَلُ
٧
فَإِذا تَنَخَّلتُ القَريضَ فَإِنَّهُلَكُمُ يَكونُ خيارُ ما أَتَنَخَّلُ
٨
أُثنِي عَلَيكُم ما بَقيتُ فَإِن أَمُتتَخلُد غَرائِبُها لَكُم تَتَمَثَّلُ
٩
وَلَعَمرُ مَن حَجَّ الحَجيجُ لِبَيتِهِتَهوي بِهِم قُلُصُ المَطِيِّ الذُّمَّلُ
١٠
إِنَّ امرَأً قَد نالَ مِنكَ قَرابَةًيَبغي مَنافِعَ غَيرِها لَمُضَلَّلُ
١١
تَعفو إِذا جَهِلوا بِحِلمِكَ عَنهُمُوَتُنِيلُ إِن طَلَبوا النَوالَ فَتُجزِلُ
١٢
وَتَكونُ مَعقِلَهُم إِذا لَم يُنجِهِممِن شَرِّ ما يَخشَونَ إِلا المَعقِلُ
١٣
حَتّى كَأَنَّكَ يُتَّقى بِكَ دونَهُممِن أُسدِ بيشَةَ خادِرٌ مُتَبَسِّلُ
١٤
وَأَراكَ تَفعَلُ ما تَقولُ وَبَعضُهُممذِقُ الحَديثِ يَقولُ ما لا يَفعَلُ
١٥
وَأَرى المَدينَةَ حينَ صِرتَ أَميرَهاأَمِنَ البَريءُ بِها وَنامَ الأَعزَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة