الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يبكي لما قلب الزمان جديده

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُخَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُ
٢
وَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُبَعدَ السوادِ بِهِ الثَغامُ المُحوِلُ
٣
وَسَفيهَةٍ هَبَّت عَلَيَّ بِسُحرَةٍجَهلاً تَلُومُ عَلى الثَواءِ وَتَعذِلُ
٤
فَأَجَبتُها أَن قُلتُ لَستِ مُطاعَةًفَذَري تَنَصُّحَكِ الَّذي لا يُقبَلُ
٥
إِنّي كَفاني أَن أُعالِجَ رِحلَةًعُمَرٌ وَنَبوَةَ مَن يَضنُّ وَيَبخَلُ
٦
بنوالِ ذي فَجرٍ تَكونُ سِجالُهُعَمَماً إِذا نَزَلَ الزَمانُ المُمحِلُ
٧
ماضٍ عَلى حَدَثِ الأُمورِ كَأَنَّهُذو رَونَقٍ عَضبٌ جَلاهُ الصَيقَلُ
٨
تُبدي الرِجالُ إِذا بَدا إِعظامَهُحَذَرَ البُغاثِ هَوى لَهُنَّ الأَجدَلُ
٩
فَيَرَونَ أَنَّ لَهُ عَلَيهِم سورَةًوَفَضيلَةً سَبَقَت لَهُ لا تُجهَلُ
١٠
مُتَحَمِّلٌ ثِقَلَ الأُمورِ حَوى لَهُسَبقَ المَكارِمِ سَابِقٌ مُتَمَهِّلُ
١١
وَلَهُ إِذا نُسِبَت قُرَيشٌ مِنهُمُمَجدُ الأَرومَةِ والفَعالُ الأَفضَلُ
١٢
وَلَهُ بِمَكَّةَ إِذ أُمَيَّةُ أَهلُهاإِرثٌ إِذا عُدَّ القَديمُ مُؤَثَّلُ
١٣
أَغنَت قَرابَتُهُ وَكانَ لزومُهُأَمراً أَبانَ رَشادَهُ مَن يَعقِلُ
١٤
وَسَمَوتُ عَن أَخلاقِهِم فَتَرَكتُهُملِنَداكَ إِنَّ الحازِمَ المُتَحَوِّلُ
١٥
وَلَقَد بَدَأتُ أُريدُ وُدَّ مَعاشِرٍوَعَدوا مَواعِدَ أُخلِفَت إِذ حُصِّلوا
١٦
حَتّى إِذا رَجَعَ اليَقينُ مَطامِعييَأساً وَأَخلَفَني الَّذينَ أُؤَمِّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة