الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا للرجال لوجدك المتجدد

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا لَلرِّجالِ لِوَجدِكَ المُتَجَدِّدِوَلما تؤَمِّلُ مِن عَقيلَةَ في غَدِ
٢
تَرجو مَواعِدَ بَعثُ آدَمَ دونَهاكانَت خَبالاً لِلفُؤادِ المُقصَدِ
٣
هَل تَذكُرينَ عَقيلُ أَو أَنساكِهِبَعدي تَقَلُّبُ ذا الزَمانِ المُفسِدِ
٤
يَومي وَيَومَكِ بِالعَقيقِ إِذِ الهَوىمِنّا جَميعُ الشَملِ لَم يَتَبَدَّدِ
٥
لي لَيلَتانِ فَلَيلَةٌ مَعسولَةٌأَلقى الحَبيبَ بِها بِنَجمِ الأَسعُدِ
٦
وَمُريحَةٌ هَمّي عَلىَّ كَأَنَّنيحَتّى الصَباحِ مُعَلَّقٌ بِالفَرقَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة