الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاًوَجُنحُ اللَيلِ مُسوَدُّ الجَناحِ
٢
عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافيلُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
٣
إِذا وَخَدَت تَخالُ الريحَ تَحتيوَإِن كانَت تُخالُ مِنَ الرِياحِ
٤
فَقالَ مَنِ الفَتى فَأَجَبتُ ضَيفٌتَسَربَلَ بِالمَكارِمِ وَالسَماحِ
٥
فَقالَ وَما تُريدُ فَدَتكَ روحيفَقُلتُ لَهُ أَرِح روحي بَراحِ
٦
فَقامَ إِلى دِنانٍ مُترَعاتٍمُعَمَّمَةً بِكافورٍ رَباحي
٧
وَفَضَّ خِتامَ أَقدَمِها فَلاحَتعَلى الظَلماءِ أَنوارُ الصَباحِ
٨
وَأَبرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاًأَلَذَّ وَردٍ جَنِيٍّ في أَقاحِ
٩
وَجاءَ بِأَهيَفٍ عَذبِ الثَنايادَقيقِ الخَصرِ غَرثانِ الوِشاحِ
١٠
تَراهُ يَتيهُ مِن أَدَبٍ وَظَرفٍوَمِن عَجَبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ
١١
يَقولُ إِذا رَآهُ كُلُّ لاحٍمُحِبُّكَ ما عَلَيهِ مِن جُناحِ
١٢
هِيَ الأَيّامُ تَندَرِجُ اِندِراجاوَصَرفُ الدَهرِ ذو وَجهٍ وَقاحِ
١٣
فَصِل قَصفاً بِقَصفٍ وَاِغتِباقاًبِأَفراحٍ وَلَهواً بِاِصطِباحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة