الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ينادي من الساري إلي ومزعجي

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِ
٢
حُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُوَمَلكٌ لَدى ذي خُلَّةِ المُتَوَدِّدِ
٣
أَتَيتُكَ أَطوي الأَرضِ شَرقاً وَمَغرباًعَلى ضامِرِ الأَحشاءِ كَالبَرقِ أَجرَدِ
٤
فَقالَ وَما تَبغي فَقُلتُ مُدامَةٌتُشَتِّتُ شَملَ الهَمِّ عَن كُلِّ مُكمَدِ
٥
فَقالَ نَعَم عِندي سُلافَةُ كَرمَةٍكَوَجنَةِ مَعشوقِ الشَمائِلِ أَغيَدِ
٦
وَأَبرَزَها عَذراءَ أَحلى مِنَ المَنىكَشَمسِ الضُحى أَو كَاللَظى المُتَوَقِّدِ
٧
إِذا مُزِجَت أَبدَت حَباباً كَأَنَّهُمِنَ الدَرِّ طَوقٌ في غِلالَةِ عَسجَدِ
٨
قَسِرتُ بِها وَهيَ الحَياةُ لِرَوضَةٍتَروحُ عَلَيها الغادِياتِ وَتَغتَدي
٩
كَأَنَّ البَهارَ الغَضَّ فيها مَداهِنٌمِنَ المتِبرِ صيغَت في غُصونِ زَبَرجَدِ
١٠
كَأَنَّ اِنتِثارَ القَطرِ وَالزَهرُ زاهِرٌعَلى الوَردِ دَمعٌ فَوقَ خَدٍّ مُوَرِّدِ
١١
وَتُزهى بِمَنثورٍ يَلوحُ كَجَوهَرٍعَلى نَمَطٍ بَينَ الرِياضِ مُبَدَّدِ
١٢
وَأَطيارُها تُغنى النَديمَ إِذا شَدَتعَلى الأَيكِ عَن شَدوِ الغَريضِ وَمَعبَدِ
١٣
وَنَرجِسُها بَينَ الشِقائِقِ شاخِصٌيُرَدِّدُ لَحظَ المُستَهامِ المُسَهَّدِ
١٤
فَما زِلتُ بِالإِبريقِ أَقبِضُ روحَهامِنَ الدَنِّ ما بَينَ الرُبى بِتَمَرُّدِ
١٥
وَأَشرَبُها حَتّى اِنثَنَيتُ مُجَدَّلاًصَريعاً عَلى شَدوِ الحَمامِ المُغَرِّدِ
١٦
أَنا ذاكَ أُعطي اللَهوَ ما عِشتُ مِقوَديوَأَعدَلُ عَن تَفنيدِ كُلِّ مُفَنِّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة