١
يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّاوَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا
٢
بِكَ إِلّا سَتَرتَ بِالوَصلِ عَنّيوَجهَ إِعراضِكَ الَّذي لَيسَ يَندى
٣
ما كَفاهُ أَن صارَ خَدّي بَهارامِنهُ حَتّى صارَت دُموعِيَ وَردا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.