الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَداوَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدا
٢
فَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةًتَصَيِّرُ أَجفاني لِأَجفانِكَ الفِدا
٣
دَهَت عَينَكَ العَينُ الَّتي لَو قَضى القَضابِأَنَّكَ مِنها سَوفَ تُصبِحُ أَرمَدا
٤
فَمُذ بُدِّلَت مِن نَرجِسٍ بِشَقائِقٍأَعادَت لُجَينَ الدَمعِ مِنّي عَسجَدا
٥
سَلَلتَ حُسامُ اللَحظِ مِنها عَلى الوَرىوَقَد كانَ أَحرى أَن يُصانَ وَيُغمَدا
٦
فَأَنتَ الَّذي أَبلَيتَها بِالَّذي بِهاإِذا السَيفُ لَم يُغمَد تَراكِبَهُ الصَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة