١
لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَداوَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدا
٢
فَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةًتَصَيِّرُ أَجفاني لِأَجفانِكَ الفِدا
٣
دَهَت عَينَكَ العَينُ الَّتي لَو قَضى القَضابِأَنَّكَ مِنها سَوفَ تُصبِحُ أَرمَدا
٤
فَمُذ بُدِّلَت مِن نَرجِسٍ بِشَقائِقٍأَعادَت لُجَينَ الدَمعِ مِنّي عَسجَدا
٥
سَلَلتَ حُسامُ اللَحظِ مِنها عَلى الوَرىوَقَد كانَ أَحرى أَن يُصانَ وَيُغمَدا
٦
فَأَنتَ الَّذي أَبلَيتَها بِالَّذي بِهاإِذا السَيفُ لَم يُغمَد تَراكِبَهُ الصَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.