١
ما لي أَرى الدَهرَ لا تَحلو مَرارَتُهُلِلذائِقينَ وَلا يَصفو لَهُ كَدَرُ
٢
يَجنى فَإِن قالَ لي قَلبي أُعاتِبُهُعانَيتُ مِنهُ وَقاحاً لَيسَ يَعتَذِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.