١
قَد راحَ بِي القَصدُ عَلى ظَهرِهِإِلى فَتىً أَعجِزُ عَن شُكرِهِ
٢
فَزادَ في إِكرامِ ظَنّي بِهِوَرَدَّ كَيدَ اليَأسِ في نَحرِهِ
٣
ذاكَ الأَخُ البَرُّ الَّذي أَورَقَتأَغصانُ أَفراحِيَ مِن بِرِّهِ
٤
لَم يَلقَهُ مُذ كانَ مُستَرفِدٌفَقَصَّرَت جَدواهُ في أَمرِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.