١
وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌفَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ
٢
أَنختُ بِهِم رَجاءً مُضمَحِلّامِنَ الإِرقالِ وَالوَخدِ العَنيفِ
٣
وَإِن غَنّى الحَديدُ فَهُم سُقاةٌيُديرونَ الكُؤوسَ مِنَ الحُتوفِ
٤
فَصادَفتُ الرَبيعَ مِنَ العَطاياوَكُنتُ مِنَ الإِضافَةِ في مَضيفِ
٥
فَيا لَكُمُ أُناساً إِن أَضافواحَسِبتَهُم ضُيوفاً لِلضُيوفِ
٦
هُمِ الحَلماءُ إِلّا أَن يُضاموافَإِن ضَيَّموا فَجُهّالُ السُيوفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.