الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الغَيمُ مَمدودُ السُرادِقوَالزَهرُ مَفروشُ النَمارِق
٢
وَالقاشُ قَد نُقِشَت لَنامِنهُ المَجالِسُ وَالمَرافِق
٣
أَشجارُهُ وَثِمارُهُمِثلُ التَرائِب وَالمَخانِق
٤
وَطَنٌ يَموتُ مَخافَةًفيهِ الشَقاءُ مِنَ الشَقائِق
٥
قَد غَنَّتِ الأَطيارُ فيطُرُقاتِهِ كُلَّ الطَرائِق
٦
فَاِعتَق فُؤادَكَ فيهِ مِنرِقِّ الهُمومِ بِشُربِ عانِق
٧
فَالأُقحُوانُ غُصونُهُبيضُ النَواصي وَالمَفارِق
٨
وَمَراوِدُ الأَمطارِ قَدكَحِلَت بِها حَدَقُ الحَدائِق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة