الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌوَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُ
٢
وَحَبابٌ عَلى كُؤوسٍ كَوَردٍلِلنَدى في ثِيابِهِ أَطواقُ
٣
كُلَّما ساقَها مِنَ الدَنِّ ساقُظَلَّ لِلَيلٍ مِن سَناها سِباقُ
٤
وَلَنا زامِرٌ يَتيهُ بِزَمرٍلِاِجتِماعِ الهُمومِ مِنهُ اِفتِراقُ
٥
وَمُغَنٍّ لَهُ طِرازُ عِذارٍفَوقَ خَدٍّ لَهُ حَواشٍ رَقاقُ
٦
كُلَّما أَرعَدَت مَثانيهِ أَضحىلِلأَباريقِ بَينَنا إِبراقُ
٧
فَاِركَبِ الإِنخِلاعَ نَحوي فَعِنديلِلخَلاعاتِ في السُرورِ سِباقُ
٨
ما تَرى جَوهَرَ البَنَفسَجِ يَغدوفي اِخضِرارِ الرِياضِ مِنهُ اِزرِقاقُ
٩
وَنُحورُ الغُصونِ تَجلى عَلَينابِعُقودِ فُصولِها الأَوراقُ
١٠
قالَهُ فَالعَيشُ مِن عُداةِ التَوانيمِثلَ البَدرِ مِن عُداةِ المِحاقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة