١
وَصاحِبٌ كانَ يَلقاني فَيَحسِبُنيفَظَّ الطِباعِ كَثيرَ العُجبِ وَالنَزَقِ
٢
عاقَرتُهُ مِن عُقارِ الوُدِّ صافِيَةًمَمزوجَةً بِزُلالِ الوُدِّ وَالمَلَقِ
٣
فَظَلَّ مُعتَذِراً مِمّا تَخَيَّلَهُوَقَبَّلَ الأَرضَ لَمّا أَن بَلا خُلُقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.