١
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراًإِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
٢
فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِهوَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ
٣
فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُحَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
٤
قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَنيَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ
٥
أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِفَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ
٦
فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُلِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي
٧
فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِعمِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ
٨
خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُماوَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي
٩
وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنامِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ
١٠
وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةًعَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.