الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراًإِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
٢
فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِهوَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ
٣
فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُحَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
٤
قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَنيَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ
٥
أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِفَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ
٦
فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُلِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي
٧
فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِعمِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ
٨
خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُماوَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي
٩
وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنامِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ
١٠
وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةًعَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة