الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ما الوعد خاف من المطال

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا ما الوَعدُ خافَ مِنَ المِطالِعَدَلتُ بِهِ إِلى حَرَمِ النَوالِ
٢
وَكَم أَحلَلتَ بِالإِعدامِ مالايَسَرُّ بِهِ عَلى مِقدارِ حالي
٣
فَجَرِّبني تُجَرِّب أَريحِيّاًيَروحُ وَيَغتَدي بَينَ المَعالي
٤
لَو أَنَّ خِصالَهُ كانَت نُجومالَمّا اِحتاجَت إِلى السُرجِ اللَيالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة