١
إِذا ما الوَعدُ خافَ مِنَ المِطالِعَدَلتُ بِهِ إِلى حَرَمِ النَوالِ
٢
وَكَم أَحلَلتَ بِالإِعدامِ مالايَسَرُّ بِهِ عَلى مِقدارِ حالي
٣
فَجَرِّبني تُجَرِّب أَريحِيّاًيَروحُ وَيَغتَدي بَينَ المَعالي
٤
لَو أَنَّ خِصالَهُ كانَت نُجومالَمّا اِحتاجَت إِلى السُرجِ اللَيالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.