١
يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُفلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ
٢
أحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُفصَبَتْ إليْهِ مَفارِقٌ ورؤوسُ
٣
وأقَمْتَ في مِحْرابِهِ فكأنّهُمجْلىَ إناءُ الماءِ فيهِ عَروسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.