١
يا عَذولي إِن كُنتَ تَرجو سُلُوّيفَالَّذي تَرتَجيهِ نَفسُ المُحالِ
٢
كَم إِلى كَم تُبلى المَلامَ لِصَبٍّسَمعُهُ في الهَوى بِهِ لا يُبالي
٣
فَأَرِح وَاِستَرِح وَإِلّا اِشتَغَلناعَن مُهِمّاتِنا بِقيلٍ وَقالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.