١
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌراحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ
٢
لَقَد سَقاهُ مِنَ الثَناءِ فَميما لَم يَدُر مِثلُهُ عَلَيهِ فَمُ
٣
فَلا تَقَضَّت ما بَينَنا مِدَحٌإِلَيهِ وَمِنهُ لي نِقَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.