١
أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها
٢
وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُوشيّدَ العِزُّ عُلْيا أنْتَ بانِيها
٣
هديّتي لكَ وُدٌّ لوْ بعَثْتُ بهلمْ يسْتَطِعْ حمْلُهُ الدُنْيا ومَنْ فِيها
٤
وقُدْرَةُ الوقْتِ إنْ فكّرتُ تقْصُرُ عنْنفْسي وتقصُرُ نفْسي عنْ أمانِيها
٥
وقدْ بعثْتُ بنَزْرِ القَدْرِ محْتَقَرٍإنّ الهَدايا على مِقدارِ مُهْديها
٦
فانْظُرْ بعيْنِ الرِّضى والسّمْحِ لا نظَرَتْعيْنُ العدوِّ لمَرْأىً فيكَ يُرْضيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.