الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِرايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
٢
يُقلى لَنا في الوَقتِ حينَ يَجيئَنافَيَجيئُنا كَسَبائِكِ العِقيانِ
٣
يَرِدُ المَقالي وَهوَ أَبيَضُ ساطِعٌوَيَعودُ مِنها وَهوَ أَحمَرُ قانِ
٤
وَلَحَبَّذا كافورُهُ سيما إِذاما خَلَّقَتهُ حَرارَةُ النيرانِ
٥
وَاِنعَم بِما يَأيتكَ مِن نَسرينِهِمُتَرَدِّياً بِشَقائِقِ النُعمانِ
٦
فَاِعذُر فَمالي بَعدَهُ شَيءٌ سِوىدَستيجَةٌ مَلأى وَسِتُّ قَناني
٧
مِن قَهوَةٍ تَجلى عَلَيكَ كُؤوسُهاوَرُءوسُها في أَحسَنِ التيجانِ
٨
وَقَد اِستَزَرتُ مُهَفهَفاً لِغِنائِهِحُلَلٌ يَزَفُّ بِها مِنَ الأَلحانِ
٩
فَاِجعَل لِروحِكَ راحَةً في يَومِنابِرَواحِها لِلراحِ وَالرَيحانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة