الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقياً ورعياً لأيام تشوقنا

أم موسى الكلابيةالعصر الجاهلي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقياً وَرَعياً لأيّام تشوّقنامِن حيثُ تَأتي رياحُ الهيفِ أحيانا
٢
تَبدو لَنا مِن ثنايا الضمرِ طالعةًكأنّ أَعلامها جلّلنَ تيجانا
٣
هيفٌ يلذّ لَها جِسمي إذا نسمتكَالحضرميّ هنا مِسكاً وَرَيحانا
٤
يا حبّذا طارقٌ وهناً ألمّ بنابينَ الذارعين وَالأخرابِ مَن كانا
٥
شبّهت لي مالكاً يا حبّذا شبهاًأَما منَ الأنس أو ما كان جنّانا
٦
ماذا تذكّر من أرض يمانيةٍوَلا تذكّر مِن أَمسى بِجوزانا
٧
عَمداً أخادعُ نفسي عن تَذكّركمكَما يخادعُ صاحي العقلِ سَكرانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أم موسى الكلابية

شاعرة جاهلية عُرفت بحنينها إلى أهلها وديارها بعد أن انتقلت مع زوجها إلى الحجر في بلاد اليمن. أبوها ابن حيان الكلابي، وقد عبّرت في أبياتها عن شوقها إلى أبيها وأرضها.

قصائد أخرى لـأم موسى الكلابية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة