١
يَقولُ أُناسٌ في حَبيناءَ عايَنواعِمارَةَ رَحلي مِن طَريفٍ وَتالِدِ
٢
أَصادَفتَ كَنزاً أَم صَبَحتَ بِغارَةٍذَوي غِرَّةٍ حاميهُمُ غَيرُ شاهِدِ
٣
فَقُلتُ لَهُم لا ذا وَلا ذاكَ دَيدَنيوَلَكِنَّني أَقبَلتُ مِن عِندِ خالِدِ
٤
جَذَبتُ نَداهُ غُدوَةَ السَبتِ جَذبَةًفَخَرَّ صَريعاً بَينَ أَيدي القَصائِدِ
٥
فَأُبتُ بِنُعمى مِنهُ بَيضاءَ لَدنَةٍكَثيرَةِ قَرحٍ في قُلوبِ الحَواسِدِ
٦
هِيَ الناهِدُ الرَيا إِذا نِعمَةُ اِمرِئٍسُواهُ غَدَت مَمسوحَةً غَيرَ ناهِدِ
٧
فَزَعتُ عِقابَ الأَرضِ وَالشِعرِ مادِحاًلَهُ فَاِرتَقى بي في عِقابِ المَحامِدِ
٨
فَأَلبَسَني مِن أُمَّهاتِ تِلادِهِوَأَلبَستُهُ مِن أُمَّهاتِ قَلائِدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.