١
أَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُوُقيتَ رَزايا ما يَروحُ وَما يَغدو
٢
وَطابَت بِلادٌ أَنتَ فيها فَأَصبَحَتوَمَربَعُها غَورٌ وَمُصطافُها نَجدُ
٣
فَإِن تَكُ قَد نالَتكَ أَطرافُ وَعكَةٍفَلا عَجَبٌ أَن يوعَكَ الأَسَدُ الوَردُ
٤
سَلِمتَ وَإِن كانَت لَكَ الدَعوَةُ اِسمُهاوَكانَ الَّذي يَحظى بِإِنجاحِها السَعدُ
٥
فَقَد أَصبَحَت مِن صُفرَةٍ في وُجوهِهاوَراياتِها سِيّانِ غَمّاً بِكَ الأَزدُ
٦
بِنا لا بِكَ الشَكوى فَلَيسَ بِضائِرٍإِذا صَحَّ نَصلُ السَيفِ ما لَقِيَ الغِمدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.