١
جَوابي إليْكَ قُدومِي عليْكَفقدْ ضِقْتُ ذرْعاً بِطولِ النّوَى
٢
علَى أنّني سيّدِي ما علِمْتَضَعيفُ التجلُّدِ واهِي القُوَى
٣
ولي في دُعائِكَ ظنٌ جَميلٌوكلُّ امْرِئٍ فلَهُ ما نَوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.