١
أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِوَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ
٢
جَدَّدتَ لي أَمَلاً كانَت رَواتِعُهُعَواكِفاً قَبلَها في مَطلَبٍ خَلِقِ
٣
لَو كانَ خيمُ أَبي يَعقوبَ في حَجَرٍصَلدٍ لَفاضَ بِماءٍ مِنهُ مُنبَعِقِ
٤
ما مِن جَميلٍ مِنَ الدُنيا وَلا حَسَنٍإِلّا وَأَكثَرُهُ في ذَلِكَ الخُلُقِ
٥
يا مِنَّةً لَكَ لَولا ما أُخَفِّفُهابِهِ مِنَ الشُكرِ لَم تُحمَل وَلَم تُطَقِ
٦
بِاللَهِ أَدفَعُ عَنّي حَقَّ فادِحِهافَإِنَّني خائِفٌ مِنها عَلى عُنُقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.