١
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَهاحسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
٢
فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُباأهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا
٣
وهِيَ العَقيلَةُ منْ قُرَيْشٍ أحْرَزَتْمنْ مَنْصِبِ الشّرَفِ المُنيفِ حَليلا
٤
فبَلَغْتُ لمّا أنْ ظفِرْتُ بقُرْبِهاأمَلاً ملأتُ بهِ يَدَيَّ وسُولا
٥
وكأنّني لمّا سمِعْتُ بَديعَهاورشَفْتُ منْها قَرْقَفا مَشْمولا
٦
دَنِفٌ تَناءَتْ بالأحبّةِ دارُهُحِقَباً ووجّهَ مَنْ يُحبُّ رَسولا
٧
وحَبَوْتُ منْكَ يَداً حبَتْني بالمُنىمنْها ثَناءٌ دائِماً موْصولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.