١
إِن شِئتَ أَتبَعتَ إِحساناً بِإِحسانِفَكانَ جودُكَ مِن رَوحٍ وَرَيحانِ
٢
فَقَد لَعَمري فَتَقتَ الماءَ مِن حَجَرٍفي هَضبَةٍ وَهَصَرتَ الغُصنَ لِلجاني
٣
فَاِسأَل سُلَيمانَنا تَفديهِ أَنفُسُنايا مَن سُلَيمانُهُ يَرعى سُلَيماني
٤
وَحَسبُهُ بِكَ إِلّا أَنَّ هِمَّتَهُأَن يَقتَني مَعَ رَضوى طَودَ ثَهلانِ
٥
لَو كانَ وَصماً لِراجٍ أَن يَكونَ لَهُرُكنانِ ما هُزَّ رُمحٌ فيهِ نَصلانِ
٦
وَلَم يُعَدَّ مِنَ الأَبطالِ لَيثُ وَغىًزُرَّت عَلَيهِ غَداةَ الرَوعِ دِرعانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.