١
أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوىفَسَعيدَةٌ بِاليُمنِ وَالإيمانِ
٢
هَذا مُحَمَّدٌ الَّذي لَم أَنتَصِفإِلّا بِهِ مِن نائِباتِ زَماني
٣
هَذا الَّذي عَرَفَت يَداهُ ساحَتيمِن بَعدِ ما جَهِلَ البَخيلُ مَكاني
٤
اُنظُرُ إِلَيهِ كَم يَسيرُ وَراءَهُثِقلٌ مِنَ المَعروفِ وَالإِحسانِ
٥
لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَعُ مُقلَتيإِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني
٦
وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَديمُتَقَلِّداً صَومَينِ في رَمَضانِ
٧
وَلَتَعلَمَنَّ بِأَنَّ ذِكرَكَ أَو تُرىجَذلانَ مُنصَرِفاً نَديمُ لِساني
٨
نَسى خَلائِقَكَ الَّتي ثَمَراتُهامُتَنَزَّهُ الآمالِ كُلَّ أَوانِ
٩
في فُرقَةِ الأَحبابِ شُغلٌ شاغِلٌوَالثُكلُ صِرفاً فُرقَةُ الإِخوانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.