١
حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْياومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْيا
٢
أعَدْتَ ليَ الأيّامَ سهْلاً ومرْحَباوأحيَيْتَ أُنْسي بعْدَما ماتَ يا يَحْيَى
٣
وما كُنْتُ إلاّ ظامِئاً لكَ ضاحِيافأنْشأتَ لي ظِلاًّ وأعْذَبْتَ لي سُقْيا
٤
وسوّغْتَ لي الفضلَ الذي أنتَ أهْلُهُولمْ تُبْقِ في التّسْويغِ شرْطاً ولا ثُنْيا
٥
إذا ما أجَلْتُ الفِكْرَ في فضْلِكَ الّذييُسَلَّمُ فيهِ للّسانِ إذا أعْيَ
٦
أقولُ سَقَى بادِيسَ مُنْسَجِمُ الحَياوأوْسَعَ رَعْيُ اللهِ أرْجاءَها رَعْيا
٧
وحاكَتْ لَها كفُّ السّحائِبِ حُلّةًتَرى مُذْهَبَ النّوّارِ في جِيدِها حَلْيا
٨
لمَعْنَى أبي يَعْقوبَ رهْنُ ضَريحِهِيحِنُّ لأهْلِ اللّهِ أنْ تُعْمِلَ السّعْيا
٩
غِياثُ مَنِ اسْتَعْدى ونُورُ مَنِ اهْتَدىومَلْجَأَ مَنْ أدّتْهُ داهِيَةً دَهْيا
١٠
جعَلْتُكَ يا يَحْيَى إليْهِ وَسيلَةًعلَيْها اعْتِمادِي في المَماتِ وفي المَحْيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.