١
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاًفَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
٢
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازيوَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
٣
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتيلَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
٤
لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّىأَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
٥
إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّىبَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
٦
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍوَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
٧
فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌوَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
٨
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَياليوَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
٩
لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍلَهُ مِن بَينِهِم أَبَداً عُواءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.