١
أَعُتَيبَ يا اِبنَ الفِعلَةِ اللَخناءِأَأَمِنتَ مِن بَذَخي وَمِن غُلَوائي
٢
فَبِحُرمَةِ الغُرمولِ في اِستِكَ إِنَّهُقَسَمٌ لَهُ حَقٌّ عَلى البُغاءِ
٣
دَعواكَ في كَلبٍ أَعَمُّ فَضيحَةًوَأَخَصُّ أَم دَعواكَ في الشُعَراءِ
٤
عَجَباً لِصَيّادِ الهِجاءِ بِعِرضِهِوَحِرُ اِمِّهِ أَبَداً عَلى الإِعراءِ
٥
ما شِعرُهُ كُفأً لِشِعري فَليَمُتغَيظاً وَلا الخُلُقِيُّ مِن أَكفائي
٦
أَنّى يَفوتُ مَخالِبي في بَلدَةٍأَرضي بِها مَبسوطَةٌ وَسَمائي
٧
وَكُهولُ كَهلانَ وَحَيّا حِميَرٍكَالسَيلِ قُدّامي مَعاً وَوَرائي
٨
فَأُلاكَ أَعمامي الَّذينَ تَعَمَّموابِالمَكرُماتِ وَهَذِهِ آبائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.