١
أَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِتَرَكتَ الناسَ في شَكٍّ مُريبِ
٢
سَمِعتُ بِكُلِّ داهِيَةٍ نَآدٍوَلَم أَسمَع بِسَرّاجٍ أَديبِ
٣
أَما لَو أَنَّ جَهلَكَ كانَ عِلماًإِذَن لَنَفَذتَ في عِلمِ الغُيوبِ
٤
وَما لَكَ بِالغَريبِ يَدٌ وَلَكِنتَعاطيكَ الغَريبَ هُوَ الغَريبِ
٥
فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن زُهَيرٍلَصَرَّحَ بِالعَويلِ وَبِالنَحيبِ
٦
مَتى كانَت قَوافيهِ عِيالاًعَلى تَفسيرِ بُقراطِ الطَبيبِ
٧
وَكَيفَ وَلَم يَزَل لِلشِعرِ ماءٌيَرُفُّ عَلَيهِ رَيحانُ القُلوبِ
٨
تَزَحزَحَ عَن بَعيدِ العَقلِ حَتّىتَوَجَّهَ أَن تَوَجَّهَ في القَريبِ
٩
أَرى ظُلميكَ إِنصافاً وَعَدلاًوَذَنبي فيكَ تَكفيرُ الذُنوبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.