١
أَيُّ رَأيٍ وَأَيُّ عَقلٍ صَحيحِلَم يُخَوِّفكَ سانِحي وَبَريحي
٢
كَذَبَت نَفسُكَ الَّتي حَدَّثَت أَننِيَ أُنمي رَمِيَّتي وَجَريحي
٣
خَلَقَ اللَهُ لِحيَةً لَكَ لَو تُحلَقُ لَم يُدرَ ما غَلاءُ المُسوحِ
٤
وَذَراها في الريحِ إِن كُنتَ تَرجوسَيرَ شِعري في نَعتِها بِالريحِ
٥
سارَ في التيهِ عَقلُ مَن ظَنَّ أَنّيبِالأَماني يَسيرُ فيكَ مَديحي
٦
يا حَروناً في البُخلِ قَد وَأَبي بُخلِكَ عوقِبتَ بِالأَصَمِّ الجَموحِ
٧
بِبَعيدِ المَدى قَريبِ المَعانيوَثَقيلِ الحِجى خَفيفِ الروحِ
٨
سَجَرَت كَفُّهُ بُحورَ القَوافيلَكَ عِندَ التَعريضِ وَالتَصريحِ
٩
لُجَجي لَستَ سالِماً مِن تَعاليها وَلَو كُنتَ في سَفينَةِ نوحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.