١
يا هِلالاً غَدا عَلَيهِ المُحاقُأَينَ ذاكَ الضِياءُ وَالإِشراقُ
٢
نالَ مِنّي فيكَ التَلاقي مِنَ الحُرقَةِ ما لَم يَكُن يَنالُ الفِراقُ
٣
بَدَّلَ الدَهرُ ثَوبَ حُسنِكَ حَتّىغالَهُ بَعدَ جِدَّةٍ إِخلاقُ
٤
لَم أَزَل عالِماً بِأَن لَيسَ خَلقٌدامَ حُلواً إِلّا وَسَوفَ يُذاقُ
٥
حُجِرَ الصَبرُ وَالسُلُوُّ عَلى دَمعي وَوَجدي فَاِذهَب فَأَنتَ الطَلاقُ
٦
لَم يُسَوَّد وَجهُ الوِصالِ بِوَسمٍ الحُبِّ حَتّى تَكَشخَنَ العُشّاقُ
٧
قَد زَعَمنا أَنَّ السُلُوَّ حُظوظٌإِذ زَعَمتُم أَنَّ الهَوى أَرزاقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.