الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ماذا بدا لك إذ نقضت هواكا

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ماذا بَدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكاوَحَلَفتَ أَنّي لا أَشُمُّ قَفاكا
٢
تَرضى العَجائِبَ ثُمَّ تَغضَبُ أَنَّنيناظَرتُ في بَعضِ الأُمورِ أَخاكا
٣
مِثلَ الَّتي ضَنَّت بِرَدِّ سَلامِهاوَأَباحَتِ الأَفخاذَ وَالأَوراكا
٤
إِن كانَ ذا مِن غيرَةٍ قَد أَضرَمَتبِالغَيظِ قَلبَكَ خالِياً وَحَشاكا
٥
فَاِحلِف بِأَنَّ سِوايَ لَم يَظفَر بِهاوَعَلَيَّ نَذرٌ إِن لَقيتُ سِواكا
٦
فَإِذا أَبَيتَ فَقَد أَبَيتَ مَعالِناًفَاِعلَم فَدَيتُكَ أَنَّ ذاكَ بِذاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة