١
غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَتني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ
٢
وَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍأَلبَسوني صَبراً عَلى الحَدَثانِ
٣
ما لِنَورِ الرَبيعِ في غَيرِ حُسنٍما لَهُم مِن تَغَيُّرِ الأَلوانِ
٤
أَنكَرَتهُم نَفسي وَما ذَلِكَ الإِنكارُ إِلّا مِن شِدَّةِ العِرفانِ
٥
وَإِساءاتُ ذي الإِساءَةِ يُذكِرنَكَ يَوماً إِحسانَ ذي الإِحسانِ
٦
كَثرَةُ الصُفرِ يَمنَةً وَشِمالاًأَضعَفَت في نَفاسَةِ العُقبانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.