١
أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَروَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ
٢
أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىًمُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ
٣
إِن أَنتَ لَم تَترُكِ السَيرَ الحَثيثَ إِلىجَآذِرِ الرومِ أَعنَقنا إِلى الخَزَرِ
٤
أَعِندَكَ الشَمسُ قَد راقَت مَحاسِنُهاوَأَنتَ مُشتَغِلُ الأَحشاءِ بِالقَمَرِ
٥
إِنَّ النَفورَ لَهُ عِندي مَقَرُّ هَوىًيَحُلُّ مِنّي مَحَلَّ السَمعِ وَالبَصَرِ
٦
وَرُبَّ أَمنَعَ مِنهُ جانِباً وَحِمىًأَمسى وَتِكَّتُهُ مِنّي عَلى خَطَرِ
٧
جَرَّدتُ فيهِ جُنودَ العَزمِ فَاِنكَشَفَتعَنهُ غَيابَتُها عَن نَيكَةٍ هَدَرِ
٨
سُبحانَ مَن سَبَّحَتهُ كُلُّ جارِحَةٍما فيكَ مِن طَمَحانِ الأَيرِ وَالنَظَرِ
٩
أَنتَ المُقيمُ فَما تَغدو رَواحِلُهُوَأَيرُهُ أَبَداً مِنهُ عَلى سَفَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.