١
قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو مايُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ
٢
وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَححَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ
٣
فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَسنيمِ جِريالُها وَلا سَلسَبيلِ
٤
مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِسكِ وَلا خَدُّها بِخَدٍّ أَسيلِ
٥
لا تَهَدّى سُبلَ العُروقِ وَلا تَنسلُّ في مِفصَلٍ بِغَيرِ دَليلِ
٦
وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ الصبِّ لَم تَشفِ مِنهُ حَرَّ الغَليلِ
٧
وَكَأَنَّ الأَنامِلَ اِعتَصَرَتهابَعدَ كَدٍّ مِن ماءِ وَجهِ البَخيلِ
٨
إِحتِساباً بَذَلتَها أَم تَصَدَّقتَ بِها رَحمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ
٩
قَد كَتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُسأَلُها عُمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ
١٠
كَم مُغَطّى قَدِ اِختَبَرنا نَداهُوَاِعتَبَرنا كَثيرَهُ بِالقَليلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.