الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صريع هوى تغاديه الهموم

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٦ قراءة
١
صَريعُ هَوىً تُغاديهِ الهُمومُبِنَيسابورَ لَيسَ لَهُ حَميمُ
٢
غَريبٌ لَيسَ يُؤنِسُهُ قَريبٌوَلا يَأوي لِغُربَتِهِ رَحيمُ
٣
مُقيمٌ في دِيارِ نَوىً شَطونٍيُشافِهُهُ بِها كَمَدٌ مُقيمُ
٤
يَمُدُّ زِمامَهُ طَمَعٌ مُقيمٌتَدَرَّعَ ثَوبَهُ رَجُلٌ عَديمُ
٥
رَجاءٌ ما يُقابِلُهُ رَجاءٌهُوَ اليَأسُ الَّذي عُقباهُ شومُ
٦
فَلا عَجَبٌ وَإِن كَظَّت رِكابيبِأَرضٍ طارَ طائِرُها المَشومُ
٧
فَقَد فارَقتُ بِالغَربِيِّ داراًبِأَرضِ الشامِ حَفَّ بِها النَعيمُ
٨
هِيَ الوَطَنُ الَّذي فارَقتُ فيهِوَفارَقَني المُساعِدُ وَالنَديمُ
٩
وَكُنتُ بِها المُمَنَّعُ غَيرَ وَغدٍوَلا نَكدٍ إِذا حَلَّ العَظيمُ
١٠
فَإِن أَكُ قَد حَلَلتُ بِدارِ هونِصَبَوتُ بِها فَقَد يَصبو الحَليمُ
١١
أَلومُكَ لا أَلومُ سِواكَ دَهراًقَضى لي بِالَّذي يَقضي سَدومُ
١٢
إِذا أَنا لَم أَلُم عَثَراتِ دَهرٍأُصِبتُ بِها الغَداةَ فَمَن أَلومُ
١٣
وَفي الدُنيا غِنىً لَم أَنبُ عَنهُوَلَكِن لَيسَ في الدُنيا كَريمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة