١
إِنّي أَظُنُّ البِليَ لَو كانَ يَفهَمُهُصَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ
٢
يا مَوتَهُ لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباًإِلّا حَكَمتَ بِهِ لِلَّحدِ وَالكَفَنِ
٣
لِلَّهِ أَلحاظُهُ وَالمَوتُ يَكسِرُهاكَأَنَّ أَجفانَهُ سَكرى مِنَ الوَسَنِ
٤
يَرُدُّ أَنفاسَهُ كَرهاً وَتَعطِفُهايَدُ المَنِيَّةِ عَطفَ الريحِ لِلغُصُنِ
٥
يا هَولَ ما أَبصَرَت عَيني وَما سَمِعَتأُذني فَلا بَقِيَت عَيني وَلا أُذُني
٦
لَم يَبقَ مِن بَدَني جُزءٌ عَلِمتُ بِهِإِلّا وَقَد حَلَّهُ جُزءٌ مِنَ الحَزَنِ
٧
كانَ اللَحاقُ بِهِ أَولى وَأَحسَنَ بيمِن أَن أَعيشَ سَقيمَ الروحِ وَالبَدَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.