الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نائمَ الطَّرفِ عن سُهدي وعَن أرَقيوفارغَ القَلب مِن وجدي ومِن حُرَقي
٢
إلامَ أُتلِفُها نَفساً مُعَذَّبةًعلى نَقيضينِ للإحراقِ والغَرَقِ
٣
وإنَّ أغربَ شَيءٍ أنتَ سامِعُهُدَمعٌ يُكفكِفُهُ أجفانُ مُحتَرِقِ
٤
فتارَةً أنا مِن وَصلٍ عَلى طَمَعٍوتارَةً أنا مِن يأسٍ عَلى فَرَقِ
٥
كَم رُمتُ إرسَالَ أَنفاسِي مُؤَدِّيةًعَنِّي إليكَ فقالَ القَلبُ لا تَثِقِ
٦
كأنَّما زَفَراتِي في جَوانِحِهاسَماِئمُ القَيظِ في ذاوٍ من الوَرقِ
٧
ليتَ المحبَّةَ للعُشاق ما خُلِقَتأو لَيتَني حينَ ذَاقُوا الحُبَّ لم أذُقِ
٨
هذا الفُراقُ وهذا الهَجرُ يَتبَعُهُيا قَلبُ صَبراً على مَوتينِ في نَسَقِ
٩
أقولُ للنَّفسِ والأشواقُ تَغلِبُهاكيفَ التَّخَلُّصُ بينَ الوَعرِ والزَّلَقِ
١٠
يا عينُ أنتِ سَرحتِ الطّرف فانهَمِلييا قلبُ أنتَ أجَلتَ الفِكرَ فاحتَرِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة