الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَذيرِيَ مِنْ باغٍ علَيّ أُحبُّهُولم أَرَ بغياً قبلَه جرّه الحبُّ
٢
يعاتبني في الهجرِ والهجرُ دِينُهوقد كان حُلواً لو حلا ودُّه العَتْبُ
٣
وأسلك طُرْقَ الوصلِ وهو محبَّبٌفإن ضلَّ حقٌّ بيننا فله الذنبُ
٤
بعثتَ نُدوبا من تجنّيك يا أبا الحسين سهاماً لا يقوم لها قلبُ
٥
أذِكراً بما سرّ الوشاةَ وتُهمةًلعهدي وقولاً فيَّ أسهلُهُ صعبُ
٦
وذَمّاً ولو ما جاء غيرُك خاطباًجزاءً به مني لقد سَهُلَ الخطبُ
٧
وكم جُرِّعتْ مني رجالٌ بحورُهاكئوسُ أنتقامٍ مُرّها في فمي عَذْبُ
٨
بأيّ وفاءٍ خلتني حُلتُ عن هوىًومثليَ لا يسلوا وفي الأرض مَن يصبو
٩
تصفَّحْ صحابَ الخير والشرّ وأنتقدبقلبك تَحُرزْني إذا نُبِذَ الصَّحْبُ
١٠
ولا تتمكّنْ من يقينك رِيبةٌفتنبو فإنّ الصارم العضبَ لا ينبو
١١
سلمتُ من الحسّادِ فيك فإنهمإذا مُكِّنوا من نارِ فتنتهم شَبُّوا
١٢
ولا أطفأتْ منك الليالي بجَوْرهاعلى العبد رأياً كانْ يقدحُهُ القلبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة