الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُعجِبت بي بين نادي قومِها

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أُعْجِبَتْ بي بين نادي قَومِهاأُمُّ سعدٍ فمضَتْ تسألُ بي
٢
سَرَّها ما عَلِمتْ من خُلُقيفأرادتْ عِلمَا ما حَسَبي
٣
لا تخالي نَسَباً يخفِضُنيأنا مَن يُرضيكِ عند النسبِ
٤
قَوْمِيَ استولَوْا على الدهرِ فَتىًومَشَوْا فوق رءوسِ الحِقَبِ
٥
عمَّموا بالشمسِ هاماتِهُمُوبَنوْا أبياتَهم بالشهُبِ
٦
وأَبى كِسرَى على إيوانهِأين في الناس أبٌ مثلُ ابي
٧
سَوْرةُ الملكِ القُدامَى وعَلَىشَرَفِ الإسلامِ لي والأدبِ
٨
قد قَبستُ المجدَ من خيرِ أبٍوقبَستُ الدينَ من خيرِ نبي
٩
وضَممتُ الفخرَ من أطرافِهِسوددَ الفرسِ ودينَ العرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة