الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مقامات أهل الدين عند بني الدنيا

أبو زيد الفازازيالمغرب والأندلس · ١٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
مقاماتُ أهلِ الدين عند بني الدُّنيامقامات معنيين بالرّتبة العليا
٢
رأوا ربّهم قبل الَّذين يرونهمفمالوا مع لاإِثبات واطّرحوا النّفيا
٣
ولم يطلبوا إلا رضا الله وحدَهولو أسخطوا هذا الأنام بلا ثنيا
٤
ومن كان بالتّحقيق للحق قائلاتُقُبِّل منه ما يقول ولو أعيا
٥
فكم مالك باغ أصاخ لواعظبحق فلم يَسطِع على وعظه بغيا
٦
نواصي ملوك الأرض في يد مالكيصرّف في مخلوقه الامر والنّهيا
٧
فلا تُرض مَخلُوقاً باسخاطِ خالقٍفربّك أولى من يُخَافُ ويُستَحيَا
٨
ومن ىثر المولى على كلٍّ حالةرأى آمليه في الممات وفي المحيا
٩
فيا من يريد الله حقاً بقولهتلبث فقد غلّبت دنيا على دنيا
١٠
إذا ما جعلت الزيّ برّك والتّقىفإنّك يوم الحشر أكرمهم زيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة